بالتزامن مع ذكرى وفاة الرسول الأعظم(ص) تكون جمعية التوعية الإسلامية قد اختتمت النسخة التاسعة مشروع عاشوراء البحرين السنوي،بعد أن قدم حزمة من الفعاليات والبرامج والإصدارات المتنوعة منذ انطلاقته قبل أسبوعين من شهر محرم 1431هـ تحت شعار “نحو أخلاق الحسين”. وكانت إدارة جمعية التوعية الإسلامية قد توجهت ببالغ الشكر والتقدير إلى القائمين والمشاركين في فعاليات المشروع، موصية بأن يتم الإعداد مبكراً للنسخة العاشرة منه والتي تقام المقبل بمشيئة الله. من جانبها ثمنت إدارة المشروع إهتمام ودعم مجلس الإدارة، وسجلت شكرها لكل المساهمين والعاملين في المشروع،وأهابت بالجميع الاستعداد للإصدار العاشر من المشروع. ونشرة “عاشوراء البحرين” التي واكبت المشروع وكانت جزءاً من الحدث،تتوجه للقراء بالشكر والتحية والتقدير على أمل اللقاء بمشيئة الله في عاشوراء البحرين 10.
ندوات وورش وملتقيات في مختلف المناطق في الملحق الثقافي لعاشوراء البحرين9
ضمن النسخة التاسعة مشروع عاشوراء البحرين السنوي بجمعية التوعية الإسلامية، أقيم الملحق الثقافي المتضمن لمجموعة من الفعاليات التي عالجت محتوى شعار الموسم “نحو أخلاق الحسين” والمندرج ضمن خطوات “التوعية ” لتفعيل شعار العام “معاً نحو مواجهة الغزو غير الأخلاقي” والذي أطلقه المجلس الإسلامي العلمائي.
وقال المسؤول الثقافي بمشروع عاشوراء الأستاذ حسين ماجد سهوان :”إن فكرة الملحق الثقافي جاءت لتغطية جنبة التوعية والتثقيف الموجه على ثلاث مستويات للعموم والنخب والشرائح العمرية،وهي جزء من البرامج المطروحة من خلال مشروع عاشوراء البحرين،وتحظى برعاية ومتابعة وإشراف المجلس الثقافي بالجمعية برئاسة فضيلة الشيخ جاسم المطوع،وقد تم التركيز على تنوع الأطر والأساليب بين الحوار والندوة والورشة مع توزيع الفعاليات على مختلف المناطق”
وقد أقيمت عدد من الفعاليات التي كان من بينها ملتقى أخلاق الحسين الأسبوعي الذي شارك فيه سماحة السيد عباس شبر ويقيمه فرع مدينة حمد بمسجد السيدة زينب (ع)، وفعالية “نحو أخلاق الحسين ” التي شارك فيه نائب رئيس الجمعية سماحة الشيخ علي المتغوي،وأقيمت بالتعاون مع برنامج هيئة المؤمن بقرية الدير،وفعالية “قم جدد الحزن” بدمستان مع الشيخ رضي القفاص،وندوة الموكب الحسيني للشيخ رائد الستري بمأتم سار، ،وورشة “الأبعاد الأخلاقية لثورة الإمام الحسين” والتي أقيمت بالتعاون مع جمعية البيان شارك في الأخصائي الاجتماعي الأستاذ محمد جواد مرهون.
بقلم – عبد الله مسلم الدرازي
ذكرت إحدى الصحف المحلية لدينا في البحرين أن واحدة من الكنائس البروتستانتية في هولندا سمحت لواعظ “ملحد” بالاستمرار في أداء مهماته الكنسية. ولا نعرف ماهية هذه المهام، وهل على رأسها الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى؟
فهذا “الواعظ الملحد” ألف كتاباً أسماه “الإيمان بإله لا وجود له”، صرح فيه بأنه “لا يؤمن بوجود إله شخصي” وأن الله بالنسبة إليه “ليس بكائن بل كلمة تشير إلى ما يمكن أن يحدث بين الناس.” ولا نفهم أيضاً غرض المؤسسة الكنسية نفسها، والذي يتماشى معه قرار السماح المذكور. فهل هي مقدمة لمتخذي القرار ليفصحوا تالياً عن مكنونات أنفسهم المتساوقة مع ما ذهب إليه رائدهم؟
«مركز المعرفة « يقيم فعالية ‘Walking barefoot’ في الجفير
الجفير – عاشوراء البحرين
ضمن فعاليات مشروع عاشوراء البحرين في نسخته التاسعة،أقام مركز المعرفة الإسلامية بالتعاون مع شباب أهل البيت بمنطقة الجفير،فعالية”‘Walking barefoot’ “المشي حافي القدمين”الحسينية، والتي أقيمت على مدى ليلتي الخميس والجمعة ( مساء أمس) في موقع اللوحة التاريخية المضيئة “لبيك يا حسين”،وخلال الفعاليات قدم الخطابي الأستاذ أحمد شكري محاضرةً تناول في عدداً من النظريات العصرية المتعلقة بالقيادة والتحفيز وربطها بعلاقة الجماهير المليونية المشاركة بالإمام الحسين (ع) والرسول الأكرم (ص) كقيادة إسلامية لها كاريزما وجاذبية عالية تستطيع أن تحشد تلك الحشود من الملايين التي تزحف نحو كربلاء في زيارة الأربعين،مستشهداً بعدد من الشواهد ومستعيناً بعدة أساليب تشويقية مميزة اجتذبت الجمهور المشارك في الفعالية التي أتقن فيها طاقم مخيم الإمام الحسين للجاليات الأجنبية،
دمسنان – إبراهيم الماجد
ضمن الملحق الثقافي لعاشوراء البحرين الذي تطلقه جمعية التوعية الإسلامية بالتزامن مع أيام الله من شهر صفر وبالتنسيق مع لجنة الثقافة والمكتبة بمركز أبورمانة الإسلامي في قرية دمستان تم تنظيم أمسية وجدانية إيمانية بعنوان قم جدد الحزن مساء يوم الجمعة بتاريخ 6 فبراير المصادف ليوم ذكرى الأربعين .
مدينة حمد – محمود عيد
لا زالت أصداء عاشوراء حاضرة، وهل تنقطع؟ ولازال موسم “الملحق الثقافي” لعاشوراء البحرين الذي يؤكد حضوره بشكل أسبوعي يجدد عطاءاته إنطلاقاً من شعار “نحو أخلاق الحسين” الذي رفعته جمعية التوعية الإسلامية لهذا الموسم في مقاربة لأخلاق سامية قل أن يجود الزمان بمثلها.. وسماحة السيد عباس شبر يواصل قراءته لهذه الأخلاق الحسينية في مسجد السيدة زينب (ع) أسبوعياً بمدينة حمد. وقد تناول هذا الأسبوع بعض لطائف هذه الخلال الكريمة للحسين (ع) فجاء بحثه استدلالياً مستقصياً .
ضمن فعاليات الملحق الثقافي لمشروع عاشوراء البحرين،أقامت جمعية التوعية وجمعية البيان ورشة الأبعـاد الأخـلاقية فــي واقــعـة الطـــف ) و ذلك في مسجد العلامة السيد هاشم التوبلاني،والتي قدمها الأخصائي الاجتماعي الأستاذ محمد جواد مرهون.
بقلم الأستاذ/ علي عباس المحرقي
من أشهر قصائد الشيخ حسن الدمستاني قصيدة من يلهه المرديان، وفي هذا العدد من عاشوراء البحرين أقدم شرحاً للأبيات المتعلقة بالإمام الحسين من هذه القصيدة، يقول الشاعر:
23- ولا يسيل لهم دمع على بشر
إلاّ على معشر في كربلا قتلوا
اللغة: المعشر: كلّ جماعة أمرهم واحد.
المعنى: من هذا البيت ينطلق الشاعر الدمستاني إلى موضوع القصيدة الأساس؛ وهو رثاء الإمام الحسين وصحبه الذين قاتلوا معه وقتلوا تحت رايته، وهنا يتخلّص الدمستاني من موضوع الأولياء ووصفهم إلى رثاء الحسين بتخلص رائع، قد أجاد فيه كلّ الإجادة، وأحسن أي إحسان، فيقول إنّ هؤلاء الأولياء، من مميزاتهم وخصائصهم إنهم لا يبكون على أحد، أو تنهمر دموعهم على فقد أي كان، ونفهم من كلمة (بشر) التي استخدمها الشاعر هنا تشمل الأقارب، الأم والأب والزوجة والأولاد وغيرهم، فهؤلاء لا يبكون حتى على فقد أقاربهم، وإنما دموعهم تسيل على رجال قد قتلوا في كربلا، وابتلوا أيّما ابتلاء، إنّهم أصحاب الإمام الحسين مع قائدهم، فهؤلاء فقط العين تنهمر دموعها من أجلهم.
حوار : حسين ماجد سهوان.
تنشط اليوم الكثير من المعاهد والمُسابقات المُتخصصة في مجال فن الخطابة والإلقاء، وفيما يعتبرها البعض مهارة مكتسبة، يعتبرها آخرون علماً مُستقلاً، وقد استطاعت هذه المراكز المتخصصة أن تحول الخطابة إلى وسيلة جذب وتوجيه للكثير من الشرائح، والسؤال المطروح أننا كطائفة نملك هذه الأعداد الهائلة من الحاضرين تحت المنبر الحسيني، هل ندفع باتجاه التفاعل مع هذا الفن للاستفادة من نتائجها؟ أم أننا يجب أن نكون حذرين حتى لا نسقط في فخ التغريب؟ أم أن هناك حالة وسط قد نقطف بها الإيجابيات ونبتعد عن السلبيات. هذا الموضوع استعرضناه مع سماحة الشيخ رضي القفاص عضو المجلس الإسلامي العلمائي، والأستاذ مهدي عبيد المُتخصص في تدريب فن الخطابة.
تحقيق – محررة «زينب»
إن موسم عاشوراء محطة نمر من خلالها فنتزود من خيراتها ونملأ أقداحنا من وقودها حتى يساعدنا في السير نحو الطريق الذي خرج الحسين (ع) من أجله . وبإتساع كل قدح يصب زاد عاشوراء، فمن جاء بقدح واسع كان له النصيب الأوفر من زاد عاشوراء. ولفتياتنا وقفة في هذا الموسم كونهن اللبنة الأساسية لبناء مجتمع صالح لا يتزعزغ بالمغريات العصرية ، فها هو موسم عاشوراء قد أعد نفسه للرحيل وبدأ العد التنازلي لأيامه على أمل أن يعيدنا الله سبحانه وتعالى على مثل هذه الأيام والليالي. وها نحن نستقبل يوم أربعينية الإمام الحسين (ع)، ما هو الحسين في فكر فتياتنا؟ وما هي الدروس والعبر المستفادة والأثر الروحي الذي بصمته عاشوراء على أرواحهن؟






أحدث التعليقات